[السُّؤَالُ] ـ [إخواني: علموني كيف أصنع الحياة معكم؟!!!! وأنا لا أدري كيف أشرح لكم حالتي والتي أعتقد أنها نادرة! فأنا فتاة في السابعة والعشرين من عمري متزوجة منذ عشرة أشهر وإلى الآن أنا وزوجي نعيش كالإخوة ... آسفة إذا تماديت ولكن ليت من يشعر بي، زوجي إنسان يعيش حياته بكل سلبية وكما يقولون على الهامش، إنسان جدًا عادي بكلامه وبثيابه مع أنه خريج جامعة (بكالوريوس اقتصاد) وأنا حاصلة على البكالوريا ولكن ولله الحمد أينما أجلس تتحول لي الأعين بأسلوبي في الكلام وصديقاتي يشهدن بأني جدًا مزوجية وأحب النكت واليوم صدمتني إحدى صديقاتي بأن قالت لي إنني قد أصبحت غير مبالية ولا أخفيكم كم أثر هذا الكلام في وقد أصبحت عصبية المزاج حتى أصبح بعض صديقاتي يبتعدن عني ويتحاشوني، مشكلة زوجي أنه إنسان بارد مهمل غير مبال بمشاعري وأحاسيسي ويعتقد أنه من واجبي أن أصبر عليه (للعلم زوجي لا يشكو من أي مرض عضوي) ، ولكنها التنبلة وعدم الشعور بالمسؤولية وعدم المبالاة ستسألوني عن أهلي، لا أدري ماذا أقول فنحن كما تعلمون في زمان يعتبر زواج البنت فرصة مهما كانت ظروفها (للعلم والدي متوفى ووالدتي قريبة زوجي ولي أخ وحيد مشغول ببيته وزوجته وأولاده) ، الكل من حولي من الأصدقاء ومن له علم يقول إنه يجب أن أخذ موقفًا وأن آخذ القرار بالانفصال إخواني ماذا تنصحوني فأنا إنسانة ضائعة ما بين الناس التي تنظر للإنسانة المطلقة نظرة خاصة أم أكمل عيشي مع هذا الإنسان وأرضى بنصيبي، كما تقول أمي على حساب أعصابي ومشاعري وعواطفي، علما بأن بعض الأهل يقولون لي إنه لا يحق لي طلب الطلاق إلا بعد سنة وذلك ضمن الشريعة الإسلامية، فأرجو منكم النصح والإبداء بالمشورة؟ وجزاكم الله خيرًا.] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كان المقصود أن زوجك لم يقم بواجباته من نحو إنفاق وكسوة أو جماع ونحو ذلك، فمن حقك أن تخبري أهلك بذلك لعلاج هذه المشكلة فإن لم يكن ثمت حل للمسألة فيمكنك رفع أمرك للقضاء، وقد ذكرنا حكم العنين وهو العاجز عن الوطء في الفتوى رقم: 48190.
ونصيحتنا لهذا الزوج أن يتقي الله في زوجته وأن يفعل ما فيه إعفاف زوجته وصيانتها عن التطلع للحرام، وننصح بمطالعة الفتاوى ذات الأرقام التالية: 49355، 50499، 38487.
والله نسأل أن يصلح حالك ويهدي زوجك لما فيه الخير والصلاح.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 18 جمادي الثانية 1425