[السُّؤَالُ] ـ[لقد أعجبني موقعكم وأحسست بأنني سوف أرتاح نفسيا معكم بفتواكم إن شاء الله.
كنت متزوجة مرتين ولدى أبناء بنت وولد والآن متزوجة من رجل أحببته جدا وهو متزوج ولديه أبناء. مشكلتي أننا عندما تزوجنا اتفقنا على كتمان سر زواجنا لفترة محدودة حتى نتفادى المشاكل من قبل زوجته مع العلم أن زواجنا شرعي أمام مأذون وشهادة شهود وأهلي يعلمون بزواجي وأقاربي فقط لا تعلم زوجته ولم يخبرها خوفا من طلب الطلاق وقال لى إنه لن يخبرها بنفسه إلا بعد ما تسمع من الخارج. والآن وهي علمت بأنه على علاقة بامرأة أخرى ولكن لا تعرف نوع العلاقة بالتحديد وهو لم يخبرها بطبيعة العلاقة مع أنه قال لي أنه سوف يخبرها بالحقيقة عند سماعها الخبر. مشكلتي الآن أنني تعبانة نفسيا جدا جدا جدا إذ إنه لم يؤكد الخبر لها ولبعض الأشخاص وأحس أن هذا الموقف يهدد حياتي وحياة أبنائي من كلام الناس أنا أحبه جدا وهو لم يقصر معي في شيء لكن هذا لا يكفي أرغب في أن أعيش أمانا من دون خوف ومن دون أي خطر قد يهدد حياة أبنائي قبل حياتي.أرجو الإفادة حتى أرتاح نفسيا]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالزواج إذا تم بالشروط المبينة في الفتوى رقم 1766،، ومنها الولي، والشاهدان، فالزواج صحيح، وإن تخلف شرط فالزواج باطل.
وأما إشهار الزواج فهو مندوب وليس بواجب كما في الفتوى رقم 63277.
ومن حق الزوجة على الزوج أن يرد عن عرضها، ويحرص على سمعتها.
فإذا كان عدم إشهار الزواج يؤدي إلى الانتقاص من عرض الزوجة، وتشويه لسمعتها، فيجب على الزوج أن يرد عن عرض زوجته.
وفي الحديث: ما من امرئ يخذل امرءا مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته، وما من امرئ ينصر مسلما في موضع ينتقص فيه من عرضه وينتهك من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته. رواه أبو داود وحسنه الألباني.
هذا في حق كل مسلم، وهو في حق الزوجة آكد، وعلى الزوجة الصبر والثقة بالله وإفهام أبنائها إن كانوا بالغين أن علاقتها بالرجل شرعية، وأنه زوجها
والله أعلم
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 08 شعبان 1426