فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 72136 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [زوجتي ذهبت إلى بيت أبيها بعد أن ولدت لي ابنتي الثانيه، وعند ذهابي أنا ووالدي لكي نطمئن عليها فوجئت بأبيها وأمها يتحرشان بي وبأبي وحاولنا جاهدين ان نهدئ هذا الوضع، إلا أنني في النهاية فوجئت بأبي زوجتي يخبرنا بأننا لا نريدك بيننا ونريد أن ننهي هذه الزيجة؟ السؤال هو: زوجتي في بيت أبيها منذ 14 يوما وهي بالطبع لا تتصل بي وقد تركت لها أكثر من رسالة مع أقرباء أثق فيهم أن تعود إلى منزلنا إلا أن أهلها يصرون أن أذهب إليهم لكي تعود وأنا لا أثق في أهلها لأن مجرد ذهابي إليهم مرة أخرى سوف نحتد على بعضنا البعض؟ فما هو حكم الشرع في الزوجة التي تهجر زوجها هذه المدة؟ وما هو حقي الشرعى في ضوء السنة والفقه الذي علي أن أفعله؟ ملحوظة: نتيجة هذا الموقف أقسمت بالله أنني لن أذهب إليها في بيت أبيها لكي أعيدها إلى بيتها؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا يجوز للزوجة أن تهجر بيت زوجها إلا لمسوغ شرعي، مثل أن يكون الزوج يعتدي عليها بالضرب في منزل الزوجية بغير حق، أو يأمرها بمعصية لله ولا يمكنها الامتناع عن المعصية أو دفع الاعتداء إلا بخروجها من المنزل ونحو ذلك.

أما إذا لم يكن من الزوج شيء من ذلك، فلا يجوز لها ترك بيت الزوج، وإن تركته كانت آثمة مضيعة لحق زوجها وحق ربها، وقد بينا ما يترتب على ترك الزوجة لمنزل زوجها، بلا مسوغ شرعي في الفتوى رقم: 6895 فراجعها.

ولمعرفة حق الزوج على زوجته وحق الزوجة على زوجها، راجع الفتوى رقم: 27662.

وننصحك -بارك الله فيك- بأن تسعى في إصلاح ما بينك وبين زوجتك بالطرق الشرعية المذكورة في الفتوى رقم: 5291.

وإذا كان ذهابك إلى أهلها يمكن أن يحل المشكلة مع شيء من ضبط النفس والتحلي بالصبر فلا مانع من الذهاب إليهم، وعليك في هذه الحالة أن تكفر كفارة يمين، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: من حلف على يمين فرأى غيرها خيرًا منها، فليأت الذي هو خير وليكفر عن يمينه. رواه مسلم، وراجع الفتوى رقم: 2654

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 02 ذو الحجة 1424

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت