فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 71425 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أنا متزوج من قرابة سنتين ولم أنجب، وكنت أحب زوجتي حبًا طبيعيا، ولكني وفجأه قررت أني أخلص جدا عفتي، أي لا أرتكب المحرمات من النظر إلى النساء في الشاشات والأسواق والعري المنتشر. ففوجئت جدا بأنني أحببت زوجتي حبا أدى بي إلى العشق، وسرت أحب معاشرتها بكثرة، حبا غير طبيعي أخاف عليها من الخروج، وأكره أنني أفارقها وفي بعض الأحيان لا أشرب ولا أكل ولا أنام في غيابها نحن نعرف أن العاشق يعشق وهو غير متزوج، أغثني يا فضيله الشيخ وأرشدني إلى الحل أن أمكن؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا حرج عليك في محبة وعشقك زوجتك ما لم يؤد بك ذلك إلى ارتكاب محرم أو ترك واجب عليك، ومهما يكن من أمر، فالذي ننصحك به أن تقتصد في ذلك وأن تجاهد نفسك إلى الاعتدال في ذلك، كما أرشد النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: أحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغضيك يوما ًما، وأبغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما. رواه الترمذي وصححه الألباني.

وبكل حالٍ فاحمد الله تعالى أن تخلصت مما ذكرت من النظر المحرم وغيره، واسأل الله تعالى الثبات على الهدى والمزيد منه، وللمزيد من الفائدة انظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: 57482، 9360، 5707.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 28 محرم 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت