فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 72467 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [هل يجوز لي التكلم مع زوجتي في رمضان بالهاتف، علمًا بأني عقدت العقد الشرعي والمدني ودفعت الصداق أي قمت بكل الواجبات؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كان العقد الشرعي قد حصل بأركانه من حضور ولي المرأة أو نائبه، مع شاهدي عدل، ومهر، وصيغة دالة على عقد النكاح. فقد صارت تلك المرأة زوجة لك يباح لك منها ما يباح للرجل من زوجته ومن ذلك المحادثة بواسطة الهاتف في رمضان أو غيره. وراجع في ذلك الفتوى رقم: 7704.

أما إذا لم تكن عقدت على المرأة العقد المذكور فهي أجنبية عنك مباح لك الكلام معها إن دعت إليه حاجة بشرط التزام الضوابط الشرعية كعدم خضوعها بالقول.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 12 رمضان 1430

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت