فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 71953 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [لدي أخت متزوجة من رجل كريم الأخلاق على قدر من التدين وأصبح بالنسبه لي كأخ أكبر أستشيره في بعض أموري، وقد كان خير معين لي وأختي متدينة ولكن لها طبع غريب بعض الشيء، فهي كثيرًا ما تزعل وتتنرفز ولم تستطيع أن تكسب زوجها، فهي دائمًا على خلاف مع زوجها، فقد كانت هي وأهل زوجها تماما ولكن بعد أن بدأت تتدين كثيرا لا أدري ماذا حصل لها فأهل زوجها ليسوا على قدر عال من التدين بمعنى أنهم يحضرون الأعراس التي فيها أغاني عادية، وكذلك فهن نامصات ولكنهن صائمات مصليات ذاكرات لله وأختي بدأت تحتك بهم من هذه الناحية، فهي التزمت لم تعد تحضر أعراسا غير إسلاميه بمعنى التي فيها أناشيد وهذا ما سبب لها بعض الاحتكاك مع أهل الزوج ومع زوجها، فلقد أصبح في حيرة ما بينها وبين أهله، فهي حتى بدأت تمنع أولادها من النزول عندهم وقللت من نزولها بعد أن كانت دائما عندهم حتى الجمعة تتغدى عندهم تركت ذلك، وهم طبعًا بعد التغيير الذي حصل لها هم كمان بدأوا يتغيرون من ناحيتها ومن قبل حصلت مشكلة مع زوجها وصلت إلى حد أنها نزلها زوجها إلى بيتنا وكان على وشك الطلاق لولا أن أهله وقفوا معها ضد ابنهم، ولكن للأسف الآن أعتقد أنهم سيكونون ضده فهي السبب وزوجها يساررني دائما بأسراره أما هي وللأسف سرها عند أختي الصغيرة التي لم تتزوج بعد بدل أن تستشيرنا نحن متزوجات المهم في الموضوع أن زوجها الآن صارحني بسر وحلفني أن لا أخبر أحد أبدًا فلقد تزوج بالسر على أختي \"كتب كتاب بدون دخله\"صدمت ولكن الآن إني في حيرة، ماذا أفعل، بماذا أنصحه وكيف أتصرف مع أختي وهو مصمم أن يخبرها، ولكن بعد وقت مش الآن أحيانًا أشفق عليها وأحيانا أقول هي السبب لم تستطيع أن تكسب زوجها بعد حوالي 13 سنة زواج ولديهما بنت وولد هل علي إثم إذا لم أخبرها وخصوصا أن زوجها حلفني أن لا أخبر أحدا حتى يرى الوقت المناسب المهم أني محتارة فهو إلى الآن مازال يشتكي منها فقد أصبحت كثيرة الشك فيه وكثيرة المشاجرة معه برغم أنه غير مقصر معها في البيت قائم بكل التزامات البيت وبيتها نحن أخواتها نحسدها عليه لأنه كامل من كله، المهم إني أريد أن أعرف كيف أتصرف أفيدوني؟ جزاكم الله خيرًا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كان من نصيحة لهذا الرجل فهي أن يتقي الله في زوجته ذات الدين، وأن يحسن عشرتها، وإن أراد الزواج بثانية فعليه أن لا يميل إلى إحداهما، على حساب الأخرى.

أما أختك فتحتاج إلى نصيحة بأن تكف عن الشجار مع زوجها وأن تحسن التعامل معه، لا سيما إذا لم يكن مقصرا في واجبه نحوها، وحاولي أن تخوفيها من تغير حال الزوج عليها وحينها ستندم ولا ينفع الندم، وليس عليك إثم من عدم إخبارها بموضوع زواجه، مع التنبيه إلى أن زوج أختك ليس محرما لك وبالتالي فلا يجوز الخلوة به؛ بل يعامل معاملة الأجنبي، وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 27 صفر 1426

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت