[السُّؤَالُ] ـ[1- ما قول الشرع في الزوجة التي لا تتزين لزوجها.
2-الزوجة التي تضرب زوجها.
3 -الزوجة التي تهمل تربية أبنائها من نظافة وتعليم.] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد حث الشرع الزوجة على أن تتزين لزوجها بالملابس والطيب وغير ذلك، وأن تتجمل له بما يسر ناظره ويبهج خاطره، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خير النساء التي تسره إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه فيما يكره في نفسها وماله.
وقد نهى الشرع الزوجة عن عصيان زوجها وإيذائه بكل قول أو فعل، فلا يجوز لها ضرب الزوج بكل حال، بل ينبغي لها أن تقوم بنصحه إذا حصل منه خطأ.
وينبغي للزوجة القيام برعاية أبنائها من نظافة وتعليم بحسب استطاعتها، فإنها مع الزوج راعية لهم ومسؤولة عنهم، وفي الحديث"كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ... والرجل في أهله راع ومسؤول عن رعيته، والمرأة في بيت زوجها راعية ومسؤولة عن رعيتها…."متفق عليه. ويرجى مراجعة الفتاوى التالية أرقامها كذلك الفتاوى المرتبطة بها، فإن فيها جملا مفيدة نافعة بإذن الله تعالى فيما يتعلق بحقوق كل من الزوجين وما ينبغي أن تكون عليه العلاقة بينهما وما يضمن استمرارية الحياة الزوجية على الأكمل والأرقام هي: 27662، 6795، 2589، 39430.
وفق الله الجميع لما يحبه الله ويرضاه.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 26 شوال 1426