[السُّؤَالُ] ـ [تزوجت منذ تسعة أشهر وحتى هذه اللحظة لم يدخل زوجي بي، والعلة مني فأنا لا أحبه ولا أكره وفى نفس الوقت يمكن أن أعيش معه ومشكلتي أنني لم أستطيع أن أكون زوجة يأتيها زوجها في الفراش فأنا خائفة من الإيلاج الأولي ومن الحمل والولادة، وقد يكون هذا عاملًا نفسيًا رهيبا ولم أستطع التغلب عليه وأشد ما يعذبني هو خوفي من ربي ورب العباد وأعتبر نفسي زوجة غير مطيعة وأنوه بأن زوجي بعيد عن الوطن وقد سافرت إليه وأيضًا فشلت وسأسافر إليه في الأشهر القادمة وأخشى الفشل أيضا؟ ما حكمي في الإسلام وأتمنى أن ترشدوني بالنصائح حتى أتمكن من العيش مع زوجى وتكوين أسرة سعيدة؟ ولكم كل الشكر.] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا يحق لك الامتناع عن فراش زوجك بحجج واهية لا اعتبار لها شرعًا ولا عرفًا، فالنساء كلهن نجحن في إقامة حياة زوجية عادية وبناء أسرة كريمة سعيدة مع أزواجهن، دون مبالاة بهذه الأوهام التي حالت دون نجاحك في مواصلة حياتك الزوجية بصورة طبيعية....
وللتغلب على ما تعانينه ننصحك باستشارة اختصاصية نفسية، فقد تكون مقابلتها والحديث معها مباشرة أنفع لك وأجدى لتحطيم الأوهام والمعاذير التي تحتجين بها.... وإقناعك بالسلوك الصحيح الذي تسعدين به في الدنيا والآخرة إن شاء الله تعالى، وقد سبقت الإجابة عن مثل هذا السؤال في الفتوى رقم: 14777 فلترجعي إليها للفائدة.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 15 ربيع الأول 1424