فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 72219 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أرغب في معرفة حكم رفض الزوجة لمعاشرة زوجها تأديبا له، مع العلم بعدم إلحاحه على ذلك بشكل كبير، وذلك لمدة زمنية طويلة تلزمه برد حقوقها واحترامها، علما بأنها وسيلة مساعدة؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالسؤال عن حكم تأديب المرأة زوجها مما تستنكره الفطرة السليمة وتأباه، لأن تأديب المرأة زوجها عكس الفطرة التي فطر الناس عليها من كون الرجال قوامين على النساء، وهو أشبه بقول الابن: هل يحق لي تأديب أبي وأمي؟!

ومن المعلوم المتفق عليه بين الفقهاء أن حق الزوج على الزوجة أعظم من حق أبويها، وطاعته أوجب عليها.

فعلى المرأة أن تعظم حق زوجها في نفسها، وأن تطلب رضاه، وتجتنب سخطه.

ولها أن تناصحه بالحسنى، وتخوفه بالله في ظلمه لها، وعدم أداء حقوقها، وأن تستعين عليه في ذلك بصالحي أهله وأهلها.

كما لها عند نشوزه طلب التحكيم، واللجوء إلى القضاء، وليس لها -وإن ظلمها- أن تمتنع عنه في الفراش متى أرادها، فإن ذلك من كبائر الذنوب التي توجب لها اللعن والسخط، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه، فأبت أن تجيء، لعنتها الملائكة. رواه البخاري وقوله صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشها فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء ساخطا عليها حتى يرضى عنها. رواه مسلم.

وللفائدة تراجع الفتوى رقم:

31699، والفتوى رقم: 14349.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 09 جمادي الأولى 1424

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت