[السُّؤَالُ] ـ[زوجة عاملة ماكثة مع أهل زوجها بدون أطفال. هل يجب عليها المكوث معهم وخدمتهم أثناء سفر زوجها للعمل مع العلم أنها أحيانا تأتي من العمل متعبة وبيت أهل زوجها سكن مختلط، وفيه إخوته الذكور عازبون.
وهي تفضل المكوث في بيت أمها لحين عودة زوجها مع زيارة أهل زوجها من حين لآخر في غيابه، مع العلم أنها في بيت أمها تشعر بالراحة أكثر لمساعدة أخواتها لها في أعمال المنزل على عكس أهل زوجها فهم لا يقدرون ظروفها بأنها تتعب من العمل. أرجو الفتوى فيما يجب علي فعله؟]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا كانت إقامتك مع أهل زوجك تعرّضك للخلوة مع إخوة زوجك أو الاختلاط المحرّم بهم، فلا تجوز لك الإقامة معهم، وأمّا إذا كان لك مسكن مستقل تأمنين فيه من الخلوة بهم، فلا مانع من إقامتك مع أهل زوجك، مع التنبيه على أنّ خدمتهم ليست واجبة عليك، لكن من تمام الإحسان إلى زوجك أن تحسني إلى أهله، وإذا كنت تفضلين الإقامة مع أمّك فلا مانع من ذلك، وينبغي لزوجك ألّا يمنعك منه.
وللفائدة راجعي الفتوى رقم: 109883.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 14 ذو القعدة 1430