فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 69751 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أود بأن توضحوا لي مسألة الزواج من دون موافقة الولي أو من دون موافقة المأذون لأن في الدولة التي أعيش فيها لا يصح للوافد الزواج من مواطنة (قانونا) فماذا أفعل إذا وقعت بحب مواطنة أفيدوني أفادكم الله وشكرًا.]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالولي شرط في صحة عقد النكاح عند جمهور العلماء، والزواج بدونه باطل لا يعتد به، وقد سبق بيان ذلك في الفتويين التاليتين:

فإذا لم يوافق الولي على زواجك من هذه المرأة فلا سبيل إلى نكاحها إلا أن تكون كفؤًا لها وكان الولي معروفًا بعضل هذه المرأة ومنعها من زواجها من الأكفاء، فلها أن ترفع أمرها إلى القاضي الشرعي ليزوجها.

والظاهر أن هذا غير ممكن لك، لكون الدولة تمنع من ذلك كما ذكرت.

ولهذا نقول: اتق الله تعالى، وخف عقابه، واصرف نفسك عن التفكير في هذه المرأة، واعلم أنه لا يجوز للرجل أن يقيم علاقة حب مع امرأة لا تحل له، وأنه يجب التوبة من ذلك بالإقلاع التام عن كل ما يذكره بها ويدعو إلى الحديث معها أو لقائها.

وما أكثر النساء الصالحات فابحث عن واحدة منهن، واحذر خطوات الشيطان فإنها لا تقود إلا إلى الشر والخزي في الدنيا والآخرة.

ولا تقدم على الزواج إلا من امرأة صالحة عفيفة، فهذه هي التي تحفظك في غيبتك وتؤتمن على أولادك، أما من تتصل بالرجال وتقيم العلاقات معهم فلا خير فيها.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 29 رمضان 1423

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت