فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67859 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [هل يجوز للرجل أن يأخذ القراءات (للقرآن) عن المرأة الأجنبية عنه؟ وهل عليه أن يمازحها إذا كانت كبيرة جدا بالنسبة له؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن أخذ القراءات يتطلب وقتا طويلًا وجهدًا كبيرًا....، وربما يترتب عليه الخلوة ... وغير ذلك، ومن هذه الجهة ينبغي للرجل أن يطلب القراءة وغيرها من العلوم من الرجال ما داموا موجودين حتى لا تحصل الخلوة أو غير ذلك مما نهى عنه الشرع، وإذا لم يجد من يعلمه من الرجال فلا مانع من التعلم من امرأة إذا ضبط ذلك بالضوابط الشرعية من عدم الخلوة والخضوع بالقول، فقد كان الصحابة والتابعون يأخذون العلم من الصحابيات وخاصة أمهات المؤمنين.

وأما ممازحة المرأة الأجنبية فلا تجوز، بل لا يجوز الحديث معها إلا لحاجة ويجب الاقتصار عليها ودون الخضوع بالقول ولو كانت كبيرة في السن.

ولمزيد من الفائدة نرجو الاطلاع على الفتويين التاليتين: 50422، 9278.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 28 ذو الحجة 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت