فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67115 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[شيخنا الفاضل, أريد أن أطرح مشكلتي وأتمنى أن تجدوا لي الحل:

أنا فتاة أحببت شخصا فكنت أتواصل معه عن طرق الهاتف، في يوم من الأيام طلب مني أن أمارس الجنس التلفوني معه، فكنت راضية بشدة، وقال لي أرجوك لا أعرف ماذا؟ المهم ضحك علينا إبليس وكل شخص صور مفاتنه وأرسلنا لبعضنا البعض، أنا وهو نحب بعضا ونريد أن نرتبط مستقبلًا، ولكن لا أعلم هل يجوز هذا الشيء أم لا؟ ونحن نادمان على هذه الفعله وهو إلى الآن يريدني ومتمسك بي؟]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما يعرف بعلاقة الحب بين الشباب والفتيات هو أمر لا يقره الشرع، ولا ترضاه أخلاق الإسلام، وإنما المشروع في الإسلام أن الرجل إذا تعلق قلبه بامرأة، يخطبها من وليها الشرعي، ثم تظل أجنبية عنه حتى يعقد عليها، والكلام بين الشاب والفتاة الأجنبية لغير حاجة معتبرة شرعًا، من أبواب الفتنة ومداخل الشيطان، فكيف إذا كان الكلام في الأمور المحرمة، وإثارة الشهوة بالكلام والصورة، فلا شك أن ما فعلتماه أمر محرم، يجب عليكما التوبة منه، والتوبة تكون بالإقلاع عن الذنب، والندم، والعزم على عدم العود إليه، مع الإكثار من الأعمال الصالحة. وراجعي في ذلك الفتوى رقم: 5450.

والواجب عليك قطع علاقتك بهذا الشاب تمامًا، ثم إذا تقدم لخطبتك من وليك وكان ذا دين وخلق، فلك قبوله بعد استخارة الله عز وجل.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 17 ربيع الثاني 1430

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت