فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 65567 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[بسم الله الرحمان الرحيم

أنا شاب مضى من عمري 22 سنة مقبل على شهادة البكالوريا ومستقيم والحمد لله، عرضت علي خالتي الزواج بفتاة هي أيضا مستقيمة تدرس معها في الجامعة. وبعد أن عرضتُ شروطي عليها وأني سأعقد عليها أولا بعد موافقة الطرفين والزواج يكون بعد خروجي إن شاء الله من الجامعة فقَبلت الفتاة بدون أي تردد وكان هذا رأيها أيضا. فأخبرتْ هي والدتها عني فرفضت دون أي سبب، وأنا فتحتُ الموضوع مع أبي فكانت الطامة أن أخبرني أنه يريد أن يخطب لي إحدى قريباتي من أعمامي وهي ذات جمال ولكن لا استقامة لها.

بارك الله فيكم، ما توجيهكم وكيف يتعامل كلانا مع الوالدين؟]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فطاعة الوالدين في المعروف من أعظم الواجبات كما أن عقوقهما من أكبر الكبائر التي توجب غضب الله، أما عن سؤالك، فإذا كانت الفتاة التي يريد والدك خطبتها لك، ليست بذات دين، فلا يلزمك طاعته في ذلك، فإن الطاعة إنما تكون في المعروف.

أما عن الفتاة التي تريد خطبتها وكان ذلك لمسوغ مقبول، فإن رفضها أبوك، فعليك أن تجتهد في إقناعه برفق وأدب فإن أصرّ على الرفض، فالأصل أن تطيعه لأن طاعة الوالدين مقدمة على الزواج من فتاة بعينها، وراجع الفتوى رقم: 97876.

وأما عن رفض والدة الفتاة للخطبة، فاعلم أنه يستحب استشارة أم الفتاة في زواجها، لكن زواج الفتاة يكون عن طريق وليها الشرعي، وليس من حق الولي أن يمنعها من التزوج بكفئها، لكن الغالب أن الولي يختار الأفضل للفتاة.

وعلى كل الأحوال على الفتاة أن تسعى لإقناع أهلها بالرفق، ولا يحل لها أن تقصر في بر والديها أو تسيء إليهم بحال من الأحوال، كما ننبه إلى أن الدعاء بصدق من أقوى أسباب تحقيق المطلوب.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 21 ربيع الأول 1430

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت