[السُّؤَالُ] ـ [ما حكم النظر غير المقصود إلى عورات الآخرين من الرجال والنساء مع بقاء تأثير نفسي على ذلك؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالنظر إلى ما لا يحل النظر إليه من عورات الرجال أو النساء بدون قصد من الخطأ المعفو عنه، ففي سنن أبي داود والترمذي أنه صلى الله عليه وسلم قال: لا تتبع النظرة النظرة، فإن لك الأولى وليست لك الآخرة.
وفي حديث جرير رضي الله عنه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نظر الفجأة فقال: اصرف بصرك. كما في سنن الترمذي وأبي داود.
فمن وقعت عينه على محرم دون قصد فلا إثم عليه ولو علق بنفسه بعض الشهوة ما لم يتماد في النظر، إذ يجب عليه صرف بصره كما في الحديث السابق، وقوله تعالى: قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ {النور:30} .
وللفائدة انظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: 43020، 26418، 97460، 76764.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 22 ربيع الأول 1430