[السُّؤَالُ] ـ [أولًا أحب أشكركم على الموقع الجميل هذا، وإن لم أشارك فهو يدعوني لكل ما هو صحيح وحلال، أنا في المرحلة الجامعية في كلية عملية مشتركة أي التعامل مع الشباب فيها كبير فربما يقف معي زميل على التجربة العملي وربما يطلب مني أحدهم المحاضرات غير أني مشتركة في اتحاد الطلبة لأني أحب هذا كثيرا ما هي حدود تعاملي معهم وهل حرام إذا فكرت في أحدهم مثلا وتمنيت لو أن يكون زوجا لي مثلا دون أن يظهر مني أي شيء لكن في دخيلة نفسي فقط خاصة أن هذا التفكير يغلبني كثيرًا، فأفيدوني أثابكم الله، وماذا علي أيضا إن أظهر أحدهم إعجابه بي فماذا يقول الشرع في ذلك؟ ولكم وافر التقدير والاحترام.] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما يقال في حدود وضوابط تعامل المرأة مع الرجال الأجانب في عملها يقال في تعاملها معهم في مدرستها وجامعتها، وانظري بيانها في الفتوى رقم: 28006.
وأما ما تحدثين به نفسك من تمني أن يكون شابًا زوجًا لك، فليس في ذلك حرج، وأما ما تفعلينه مع من يظهر إعجابه بك فهو أن تلتزمي الضوابط السابقة في التعامل معه، والحذر كل الحذر من الخضوع له أو الاختلاط معه، وإذا أنست منه رغبة في الزواج ورغبت فيه فأخبريه بأن للزواج طريقًا وبابًا معروفًا، فليسلك طريقه وليطرق بابه، فإن كان جادًا أتى البيت من بابه، وإن كان لاعبا أمرته بالكف عنك وعدم التعرض لك.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 06 ربيع الأول 1428