فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67546 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أنا لي صديقه وأخت متدينة ومن عائلة كريمة وأنوي خطبتها وبعد سؤالها ومصارحتها في الرغبة في التقدم بخطبتها وتمت موافقتها لكن كانت توجد ظروف منعت إتمام الموضوع في الحال وبعد فتره وجدت تغيرا منها كلما تحدثنا عن الزواج ولكن إذا تحدثنا في أي شيء آخر أجدها طبيعية وقد حكت لي إنها تشك أن تكون مأذية من قبل إحدى زميلاتها لكرهها لها ولحدوث موقف مع رجل دين وقام بقراءة القرآن على المياه وقال إنها مأذية في موضوع الزواج لم أكل ولكن أصررت على الذهاب إلى المنزل لخطبتها وهي ترفض فعلمت أن السبب في ذلك إنها مأذيه فحاولت إيجاد بعض السبل لعلاجها من خلال العلاج بالقرآن وحملها على قراءة سوره البقرة ولكن كلما أحاول مساعدتها في هذا الموضوع تنفر مني وتزيد المشاكل بيننا وإذا ابتعدت قليلا تحن إلي ونعود كما كنا بدون مشاكل وهي أيضا ترفض حتى مجرد قراءة الآيات والطرق التي أحضرها لها وبمجرد سماع سوره البقرة تذهب في النوم على غير العادة فماذا أفعل وهل يجوز أن أقوم أنا بالقراءة على المياه لتشربها دون معرفتها مع العلم أننا من المصلين ونقوم بكل الفرائض والحمد لله أرجو الرد سريعا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يخفى عليك يا أخي أن هذه المرأة أجنبية عنك، وليس بينك وبينها أي علاقة شرعية تجيز لك أن تصاحبها وتصادقها.

وعليه.. فما تفعلانه من تبادل أطراف الحديث، وخوض كل منكم في خصوصيات الآخر، وأن تغضب منك حينًا وتعود إلى ودادك حينًا، كل هذا يتم خارج مظلة الشريعة.

لأن الذي أجازه الإسلام لك أن تعرض عليها رغبتك في نكاحها، وأن تنظر إليها بحيث تعزم على زواجها أو تترك، فإن عزمت على الزواج بها فإن للزواج طريقًا معروفًا وهو التقدم إلى وليها، وما زاد عن ذلك فهو استدراج من الشيطان.

وخلاصة القول أن عليك أن تترك هذه الفتاة، وتقطع صلتك بها، وما لاحظته عليها مما يُظَن أنه سحر فقد فعلت ما عليك حين نصحتها وأرشدتها إلى الرقية الشرعية، ولا ما نع أن تقرأ القرآن على ماء ثم تعطيه لمن يسقيها إياه ولو كان ذلك بدون علم منها.

ولكن نعيد فنقول: إنه لا يجوز لك الاستمرار في علاقتك بها، ولا الخلوة ولا النظر إليها، لأن هذه أمور منعها الشرع الحنيف حفظًا للأعراض، ووقاية من مزالق الشيطان. وفقك الله لكل خير.

وانظر الفتوى رقم: 35100، والفتوى رقم: 33115.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 14 ربيع الأول 1428

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت