[السُّؤَالُ] ـ [أختي في الله تحب أخي وهي تقول إنها لن تستطيع أن تنساه حتى وإن قبلت بغيره وهي الآن في حيرة فقد تقدم لها شخص آخر مقبول خلقا وخلقا وأخي حاليا لم يتكلم في موضوع الزواج علما أن أمي تريدها زوجة له وقد فاتحته في الأمر وهو لم يبد رفضه، فماذا تفعل.أجيبوني يرحمكم الله في أقرب وقت ممكن. وجزاكم الله عني خيرًا....] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن كان أخوك مستقيمًا في دينه وخلقه فلا حرج على الفتاة أن تطلب من وليها أن يزوجها، كما لا حرج على وليها في أن يعرض الأمر على هذا الشاب، ولا حرج عليها في رفض الشاب الآخر المتقدم لها فإن لم يوافق وليها على نكاحها بأخيك أو لم يبد أخوك رغبة فيها، فالأولى أن تقبل بالشاب الآخر إن كان ذا دين وخلق، وعليها أن ترضى بما قسم الله تعالى لها.
كما ننبه هنا إلى أن إقامة علاقة بين الفتيان والفتيات الأجنبيات محظور شرعًا، ولذا ينبغي عليك وعلى أخيك، وعلى هذه الفتاة معرفة هذا الأمر والابتعاد عنه، ولمزيد من الفائدة تراجع الفتوى رقم:
9360 - والفتوى رقم: 7806 - والفتوى رقم: 11945.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 11 ذو القعدة 1423