فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 66321 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أنا شاب عمري 22 أرغب بالزواج من إحدى قريباتي وهي بنت خالي وبنت عمتي وهي قرابة شديدة وكلمت أهلي في أني أريد خطبتها ونؤجل الزواج إلى أن أنتهي من الجامعة وكان موقفهم بين الموافقة والمعارضة وذلك للقرابة ولأنها غير جميلة, وقمت بالاستخارة 3 مرات ولم ينشرح صدري وبعدعدة شهور حلمت بأن أمي تقول لي إننا سنخطبها وبعد عدة شهور أخرى حلمت أني قررت نهائيا أني سأخطبها مهما كان, ولكني ما زلت خائفامن الوراثة,, فهل أخطبها أم لا,, علما بأن أهلي لما علموا أني استخرت تحسن موقفهم , ولكني لم أقل إني حلمت بهذين الحلمين بعد] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كانت هذه الفتاة مرضية في دينها وأخلاقها فإننا ننصحك بالتقدم لخطبتها وزواجها خصوصًا بعد ما شرح الله صدرك لذلك بعد الاستخارة.

وأما عن زواج الأقارب وما يثار حوله من الأمراض الوراثية فإن ذلك في الغالب غير صحيح، وقد فصلنا ذلك في الفتوى رقم: 8099.

وأما عن الجمال فإن الجمال جمال الأخلاق، فكم من امرأة جميلة نكدت حياة زوجها! وكم من امرأة ليست بذاك الجمال، ولكنها قد أسعدت زوجها بأخلاقها، فالمعيار الذي ينبغي أن يلتفت إليه هو الدين والخلق.

ونريد أن ننبهك إلى أمر آخر هو أخو الاستخارة وهو الاستشارة، فلتستشر من تثق فيه من أهلك أو أصحابك ممن هم أدرى بحالك.

وأما عن أهلك فالظاهر أنهم ليسوا متشددين في المعارضة، بل أرجعوا الأمر إليك، وإذا فرضت أنهم يرفضون فلتحاول إقناعهم بالرفق واللين وبالتي هي أحسن، إذا كانت هذه الفتاة ذات دين وخلق كما تقدم، فإن فرض أنهم رفضوا بعد ذلك فطاعة الوالدين مقدمة على الزواج من امرأة بعينها.

وراجع الفتاوى التالية: 2510 / 6563 / 1775.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 22 محرم 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت