فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 66720 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [زوجتي أجنبية متدينة في الديانة المسيحية (لكننا نعيش في بلدي) ولقد عرفت أنها تدعوا صديقاتها الى الدين المسيحي (صديقاتها من أهل ملتها) مع العلم أننا لسنا مختلفين في أغلب المواضيع من الناحية الدينية وجه الخلاف أنها لا تؤمن بديننا وبرسولنا. فما حكم الدين في ذلك مع العلم أنها تقول لي أيضا إن دينها يحتم عليها أن تقول لأولادها عن دينها؟ وجزاكم الله خيرا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:

كان الأولى بالسائل الكريم أن يتزوج بامرأة مسلمة يبني من خلال الزواج بها أسرة توحد الله وتطبق سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، بحيث يلحقه أجر عمل هذه الأسرة في حياته وبعد مماته كما ثبت ذلك عن نبينا صلى الله عليه وسلم: إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: وذكر منها (ولدً صالحً يدعو له) . والمسؤولية الآن تتحملها أنت أخي السائل في تربية أولادك والمحافظة عليهم من تأثير أمهم خاصة وقد تبين أنها تدعوا النساء ممن هن على دينها، وكأنك تقلل من شأن خلاف هذا حجمه، ونحن نؤكد لك أنها ما دامت تعتقد أن دينك باطل وأن ما أنت عليه ضلال مبين فلن تدخر جهدًا في جرك وجر أبنائك إلى دينها، فلا محيد لك عن التخلص منها بأن تطلقها وتأخذ منها أبناءك ما دمتم في دولتك قبل أن تذهب إلى مكان لا يمكن فيه أخذهم منها. والله تعالى أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 16 صفر 1420

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت