فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 65918 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [هل صحيح أن الله تعالى يرزق الفتاة زوجا يتلاءم مع درجة إيمانها وأخلاقها؟ يعني إذا كانت تكذب وتسرق وغير محجبة يرزقها الله بزوج سيء الأخلاق والسمعة؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالشأن أن يتزوج الطيب العفيف بالعفيفة الطيبة، والخبيث الفاسد بالخبيثة الفاسدة، إذ الأوفق بالطبائع البشرية أن يميل كل ذي طبع لمن يتلاءم معه، وأن ينفر ممن يخالفه ولا ينسجم معه فهذا هو الغالب ففي المثل: الطيور على أشكالها تقع.

ولكن لا يلزم منه أن لا يوجد العكس.

وعلى هذا، فإن الفتاة الطيبة المحجبة المتوقع لها والمرجو هو أن ترزق بزوج مستقيم ملتزم، والمتبرجة المصرة على المعاصي والأخلاق الرذيلة يخشى عليها أن لا ينظر إليها إلا أمثالها من ذوي الفسق وأن يتجنبها الملتزمون، ومع هذا كله فلا مانع أن يقع العكس فتبتلى المحجبة بفاسق، والطيب بفاسقة. والدليل على ذلك امرأتا نوح ولوط، وامرأة فرعون. ولمزيد من الفائدة تراجع الفتوى رقم: 33972.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 01 صفر 1428

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت