فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 66276 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أولًا أشكركم جزيل الشكر على ما تبذلونه من جهد، أريد من فضيلتكم أن تعطوا أهمية لسؤالي: شاب يريد أن يتقدم لخطبتي وهو متدين جدًا وهذا ما أعجبني أكثر فيه ولكن المشكلة أنه كان متزوجًا وكذلك عقيم لا يلد، وهذا ما اعترف به لي بنفسه، مع العلم بأنني أرتاح له، ما رأيكم؟ وجزاكم الله خيرًا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا شك أن من غايات الزواج العظيمة التي شرع من أجلها هي طلب الولد لما روى الترمذي وأبو داود وصححه الألباني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: تزوجوا الولود الودود فإني مكاثر بكم.

وقد ذهب أكثر أهل العلم إلى أن العقم ليس عيبًا يوجب الخيار بحيث يتوجب على صاحبه إبداءه عند الزواج، قال ابن قدامة في المغني: لا نعلم في هذا بين أهل العلم خلافًا. انتهى.

وذلك أن العقم غير مقطوع به حقيقة فيمن يظن به ذلك، فلعله يولد له من هذه وإن لم يولد له من غيرها وهذا أمر مشاهد, وعلى هذا فالذي ننصح به السائلة أن تقدم على الزواج من هذا الرجل المتدين بعد الاستخارة ولتلجأ إلى الله الجواد الكريم فهو القائل سبحانه: وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ [غافر:60] ، ثم عليكم بالأخذ بالأسباب إذا لم يتيسر ذلك أخذًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء. رواه البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، وانظري الفتوى رقم: 11394.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 17 جمادي الأولى 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت