[السُّؤَالُ] ـ[السلام عليكم
أنا فتاة أبلغ من العمر 26 عاما ولقد طلبتني خالتي لابنها وقد كان لي علم برغبته بالزواج مني وأنه يحبني في الله ويريدني زوجته، ولكن أنا قبل هذا كنت رأيته ولم أشعر بأي مشاعر تقربني منه بالعكس كنت أود مغادرة منزلهم، ولا أعلم لماذا هذا الشعور وكذلك بعض آراء الناس فيه مع أنه رجل تقي والحمد الله، ولقد استخرت عدة مرات ولم أر أي تقدم أو أي شيء وهم بانتظار رأيي في الموضوع عند قدومه من السفر، ماذا أفعل؟]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فما دام هذا الشاب يرغب في نكاحك وهو تقي كما ذكرت في سؤالك فالأولى لك القبول بنكاحه؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض. رواه الترمذي وغيره وحسنه الألباني.
وننصحك بمعاودة الاستخارة واستشارة ذوي الرأي والصلاح ممن له معرفة به، ونسأل الله عز وجل أن يختار لك ما فيه صلاحك في الدنيا والآخرة.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 11 ربيع الأول 1424