فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 66444 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أبلغ من العمر 33 سنة والدي متوفيان وجميع أخواتي أكبر مني سنا وبفارق كبير، عزمت خطبة إحدى الفتيات ولكنني فوجئت بمعارضة شديدة من أخواتي وأزواجهم - الذين من نفس العائلة - وكلهم على مستوى عال من العلم والثقافة غير أن حجة الرفض لم تقنعني، فهم يتحججون بعدم التكافؤ في الوضع الاجتماعي والمادي، وأنا لا أرى موانع شرعية تحول دون ذلك، وهن مصرات على الاختيار بأنفسهن، فلو أن الفتاة تخير فمن باب أولى أن يختار الرجل بنفسه، سؤالي ليس البحث عن حل لمشكلة اجتماعية ولكن أريد أن أعرف رأي الشرع، هل يجوز لي الإصرار على موقفي أم هل يجب علي النزول عند رغبة أخواتي تفاديا للمشاكل وحفاظا على صلة الرحم رغم عدم رضاي عن ذلك؟ أفيدوني بارك الله فيكم.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فليس لأخواتك أن يمنعنك من الزواج بمن ترغب فيها إن كانت ذات دين وخلق، فحاول إقناعهن بمن تريد واستعن على ذلك بمن يؤثر عليهن من الأقارب والأهل، فإن بقين على رأيهن فلا يلزمك طاعتهن ولا يعتبر زواجك بمن ترغب فيها وهي ذات دين وخلق من قطيعة الرحم، ومع ذلك فعليك أن تستمر على صلتهن والإحسان إليهن وإن بدر منهن ما يدعوك إلى الغضب فلا تغضب.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 08 ذو الحجة 1423

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت