فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67611 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[أنا فتاة مسلمة أعمل في جامعة حكومية، ومن باب المجاملة أتكلم من زملائي الموظفين بشكل عادي جدًا، والسؤال هل هذا من الناحية الشرعية أمر عادي، وقد اقترب حفل زفافي، هل يجوز أن أقوم بدعوتهم (الحفلة منفصلة) على أساس أننا زملاء ونرى بعضنا كل يوم وأتعامل معهم وبعض منهم قام بدعوتي لحضور حفل زفافه وأنا أخجل من أن لا أدعوه. فهل هذا جائز وحرام أم ماذا؟ أرجو الحصول على الرد في أقرب فرصة ممكنة حتى أعرف كيف سأتصرف معهم في المستقبل؟

ولكم جزيل الشكر.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد تقدم أن خروج المرأة للعمل جائز، إذا التزمت بضوابط خروج المرأة، ومن ذلك الحجاب الشرعي الساتر، وعدم الاختلاط بالرجال الأجانب، وعدم الكلام معهم إلا للحاجة وفي حدود الأدب، وتراجع الفتوى رقم: 3859.

وعليه، فيجب على الأخت أن تلتزم بتلك الضوابط، ومنها: أن لا يكون بينها وبين أحد من الرجال أي نوع من العلاقة، ولا يجوز لها الكلام معهم لغير حاجة، ولا الانبساط معهم في الكلام، بل تقتصر في الكلام معهم فيما يحتاج إليه وما لا بد منه.

ولا بأس بدعوة المرأة للرجال لحضور حفل زفاف ونحوه، إذا روعيت الضوابط السابقة، ولم يكن في هذا الحفل اختلاط محرم بين الرجال والنساء، هذا هو الأصل.

أما ما يعرف من واقع بعض النساء اللاتي يعتبرن من يعمل معهن من الرجال زملاء عمل، فتدعوهم ويدعونها، وتأكل معهم وتشرب في جو مختلط مريب فهذا لا يقره الشرع ولا يرضاه.

وننبه إلى أنه إذا كانت الدعوة لوليمة العرس، فالحق للزوج في أن يدعو من يشاء، لأنه صاحب الطعام، فلا يدعو غيره إلى طعامه إلا بإذنه، فإذا أذن فلا حرج في دعوتهم بالضوابط السابقة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 01 رمضان 1427

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت