فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 68507 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[ما حكم نظر الرجل إلى الممرضة أثناء الحديث معها في أمر ضروري؟ أي أن الكلام الذي يدور بينهما لضرورة ماسة

وهل يجوز له السؤال عن حالها وأخبارها إن كانت زميلته في العمل؟

وجزاكم الله خيرا]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد جاءت الشريعة بتحريم النظر إلى النساء الأجنبيات، وذلك صيانة للنفوس، وحفاظًا على الأعراض، وسدًا للذرائع المفضية إلى الفساد. قال الله تعالى: (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون وقل للؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن) [النور: 30، 31] .

وروى أبو داود والترمذي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"يا علي لا تتبع النظرة النظرة، فإن لك الأولى، وليست لك الآخرة"ولم يعف الشرع إلا عن نظرة الفجأة، وهي المقصودة: بقوله"فإن لك الأولى".

وعن جرير رضي الله عنه قال:"سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نظر الفجأة فقال:"اصرف بصرك"رواه أبو داود والترمذي."

وعليه فإذا احتاج الإنسان إلى الحديث مع الممرضة، أو غيرها فله ذلك مع غض بصره وصرفه، وليس الحديث موجبًا للنظر ولا مستلزمًا له.

ولا حرج في سؤال الموظف عن حال زميلته في العمل إذا أمنت الفتنة، وخضوع المرأة بالقول أو استرسالها في الحديث، وكان كلامه منضبطًا متزنًا، ولم يكن في خلوة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 24 رمضان 1421

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت