[السُّؤَالُ] ـ [ما حكم الإقامة في الفنادق التي تقدم الخمور والنساء يجلسن شبه عاريات على حمامات السباحة مع اختلاطهن بالرجال؟ فهل يمكن النزول في هذه الفنادق مع تجنب هذه الأشياء قدر الإمكان؟ وهل هناك فرق إذا كان يوجد ضرورة مثل حضور المؤتمرات العلمية للأطباء او لمجرد الترفيه؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا ينبغي للمسلم أن ينزل الفنادق التي تمتلئ بالنساء المتبرجات والأشربة المسكرات لمجرد النزهة والترفيه، ولو كان لا يمارس شيئًا من تلك المحرمات، لأن المكان نفسه أصبح مأوى ومجمعًا للفسقة والأراذل، بل ينبغي له أن يختار لنفسه المنزل الطيب المبارك ما دام ذلك في وسعه، وأما إذا الجأته ضرورة أو حاجة للنزول في تلك الفنادق، فلا حرج عليه بشرط أن يغض بصره عن الحرام، ويعتزل مجالس شرب الخمر والمجون، وإذا انقضت حاجته أو زالت ضرورته غادره.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 07 شعبان 1423