فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 66417 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أحببت امرأة ولكن أمي رفضتها لأنها بنفس عمري (بالنسبه لأمي لم ترفضها لخلق عندها أو لأي سبب آخر إلا أنها بنفس عمري) (وأمها لم ترفضني لشخصي وإنما لعمري وأني بعمر ابنتها) ولكن البنت رفضت الابتعاد وهي ترفض كل من يتقدم لها، مع العلم بأننا لا نتقابل أنا والبنت وعلاقتنا شرعية جدًا (حاولت إقناع والدتي ولم أستطع وأنا في حيرة من أمري لأني أكون قد ظلمت البنت معي) مع العلم أنه ما من مانع ديني يمنع ارتباط الشخص بمن في سنه.... أرجو مساعدتي في إنهاء مأساتي هذه؟ ولكم مني جزيل الشكر (سوري الجنسية) ] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن بر الأم وطاعتها في غير معصية من آكد الواجبات، وإن عقوقها من أقبح المحرمات، فعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما سأله رجل: من أحق الناس بحسن صحبتي؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أبوك. متفق عليه.

وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: رغم أنف ثم رغم أنف ثم رغم أنف، قيل: من يا رسول الله؟ قال: من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كليهما فلم يدخل الجنة. رواه مسلم، عن أبي هريرة.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر: الشرك بالله وقتل النفس وعقوق الوالدين. متفق عليه من حديث أبي بكرة.

فهنيئا لك -أيها الأخ الطيب- بموقفك الديني في علاقتك بالبنت، وصحيح -كما قلت- أنه ما من مانع ديني يمنع ارتباط الشخص بمن هو في سنه، ولكن الأمهات بما جبلن عليه من العطف والحنان، قد يرين من المصلحة لأبنائهن ما قد لا يراه الأولاد أنفسهم.

وعليك -إذا كنت لا ترى غير هذه البنت صالحًا لما تريد- أن تتضرع إلى الله في أوقات الإجابة، بأن يلهمك وأمك المصلحة ويهديكما إلى الصواب، ولتتق الله.. فإن الله تعالى قال: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا* وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا [الطلاق:2-3] ، وانظر الفتوى رقم: 14386 للمزيد من الفائدة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 25 صفر 1424

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت