فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 65182 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[إليكم مشكلتي بوجهٍ خاص ومشكلات الشباب بوجهٍ عام:

اعذروني بدايةً عن أي خطأ ربما يصدر مني عن حسن نية دون أي سوء نية والله أعلم بما في نفسي مني ومنكم أنا شاب بلغت من العمر 26 عاما موظف لدى دائرة حكومية منذ سنة وأعمل في بعض الأحيان لدى القطاع الخاص لضرورة جمع المال ومثلي كمثل كثير من الشباب الجاد والملتزم والطامع في رضا الله وسعي وراء جمع المال هي الحاجة والضرورة الملحة من أجل الزواج والتعفف من جميع أنواع الفواحش الجنسية التي سببها كثرة المثيرات التي نراها في الشوارع والتلفاز وجميع وسائل الإعلام حتى أماكن العمل وأحيانا منازلنا لقد باتت العادة السرية وتلك المثيرات شبحا يطاردني أسعى وراءها كتهافت الفراش على النار حتى حينما أنتهي منها وأقضي الشهوة اللعينة أشعر بالغضب أكثر مما كنت عليه قبل انقضاء الشهوة جربت الكثير من الحلول وللأسف دون فائدة جربت الصيام وأنا أخجل حين أقولها أشعر أن الشهوة تزداد والقهر ينمو والخوف من الندم يكبر وأما الابتعاد عن هذه المؤثرات فشيء مستحيل لما تهفو إليه النفس وربما أصبح فرض علينا لا يمكن تغيره إلا بالعيش في جزيرة بعيدة عن الناس أما الدواء الكيميائي فالخوف منه كبير لما له من أضرار يؤكدها الأطباء فالحل الأنسب هو الزواج فما أجمله من حل حيث إني لا أملك من الجمل أذنه كما يقال أما القروض الربوية فهي الحرب الكبرى مع الله والعياذ بالله أرجو أن لا تفهموني غلطا فهذا هو الواقع الذي أعيشه ومعظم الشباب وللأسف أقول لا مفر منه واعذروني إن قلت أني أرى الحل مستحيلا إلا إن نزلت معجزة من السماء ورغم أن الله وهبني نعمة العقل إلا أني (أستغفر الله) أحسد الحيوان والنبات والجماد لأنه لا يعاني ما أعانيه وعندما أنظر إلى من هم أدنى مني ماديا أقول الله يكون بعون العباد وعندما أنظر إلى من هم أعلى مني ماديا أقول حسبنا الله ونعم الوكيل وأسأل نفسي متى الفرج؟

واعذروني إن أطلت عليكم كلامي ولكن لم أعبر عن جزء يسير مما في داخلي.

وختاما أقول إن كان لديكم ما يثلج صدري ويرفع اليأس عن نفسي فالغيث الغيث أغيثوني.

شاكرا لكم حسن فهم قصدي وسرعة ردكم على مشكلتي والله ولي التوفيق.

العبد الفقير لله سبحانه وتعالى.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد كتبنا عدة فتاوى في حلول المشكلة التي ذكرت فراجع فيها الفتاوى التالية أرقامها: 7170، 10959، 45054، 30425، 34932، 33860، 32928، 52421، 57110، 66330، 5230، 23935.

فاحرص على نافلة الصوم, وأكثر من سؤال الله الإعانة لك على الزواج, واحمل نفسك على التعفف والبعد عن المثيرات, واصحب أهل الخير, واشحن وقتك بما يفيد، فقد تعهد الله بإعانة من يتزوج ليعف نفسه, ومن استعف عن المحرمات. ويمكنك أن تبحث قبل توفير المال عن بعض النساء اللاتي تقدمن في السن ولم يعد همهن جمع المال فقد تجد منهن من توافق على الزواج دون أن تكلفك كثيرا من المال فبادر بتزوجها لتعف نفسك عن الحرام.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 04 ربيع الثاني 1427

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت