فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 65540 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [لي بنت خالة تقدم إليها عريس يعمل بشرم الشيخ ومتزوج من أجنبية، وله منها طفل، ويعمل في التجارة، ويسافر لزوجته إلى الخارج كل فترة، وللأسف أحيانا يجري تجارته مع العملاء في بارات، ويمكن في كافتريات وهو متمسمك ببنت خالتي جدا، وهو مرتاح ماديا جدا، ولكنه على خلاف مع والده خلاف شديد جدا ويقول إنه لا علاقه له بوالده، أنا شخصيا غير مرتاح للموضوع، ولكن البعض يقول هو زوج مرتاح ماديا. أطلب منكم المشورة؟ وهو أيضا غير محافظ على الصلاة ويقول أرجو منكم أن تغيروا مني، وأنا أقول لو كان يريد التغيير لبدأ بنفسه بالتغير؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالحياة الزوجية مشوار طويل يحتاج إلى كثير من التأني في اختيار الزوج، وقد جعل الشرع الدين والخلق من أهم الصفات التي تراعى في الخاطب، روى الترمذي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد عريض.

فهذا الرجل إن كان لا يحافظ على الصلاة، ويعمل بتجارته مع من يبيع الخمور، وهو على خلاف مع أبيه، فمثله ليس أهلا لأن يكون زوجا لامرأة مسلمة، وقوله: أرجو منكم أن تغيروا مني. لا ينبغي أن ينخدع الناس به فيزوجوه لأجل ذلك، ولكن ينبغي مناصحته برفق ولين، ويبين له وجوب توبته إلى الله من هذه المنكرات التي هو فيها، ومن أهمها أمر الصلاة، وينبغي أن يبين له أنه لا يجوز له قطع علاقته بأبيه وأن ذلك عقوق منه لأبيه، وعلى تقدير أن أباه قد أساء إليه فلا يجوز أن يكون ذلك سببا لأن يعقه، لأن بر الوالد والإحسان إليه واجب وإن أساء، وراجع الفتوى رقم: 69066.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 14 جمادي الثانية 1430

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت