[السُّؤَالُ] ـ[والله أحبكم في الله
سؤالي هو كلما نظرت إلى فتاة معاقة جسديا أو حتى ذهنيا تمنيت أن أتزوجها وأعوضها عن هذا النقص الذي قد تشعر به فهل هذه النظرات والتمنيات حرام أم حلال مع العلم أني افعل ذلك بدافع الحب الحقيقي والعطف لا بدافع الشهوة الجنسية أو إثارتها أرجو توضيحا من سيادتكم سواء كان ذلك حراما أم حلالا؟]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فأما النية في ذلك فلا حرج فيها بل هي نية طيبة ومقصد حسن، وأما النظر فإن كان عن غير قصد فلا حرج فيه أيضا، وأما تكرار النظر وإمعانه فلا يجوز؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم لعلي: يا علي: لا تتبع النظرة النظرة، فإن لك الأولى وليست لك الآخرة. رواه الترمذي وحسنه، لكن إن أردت خطبة امرأة معينة فيجوز لك أن تنظر إلى ما يدعوك إلى نكاحها؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: إذا خطب أحدكم المرأة فإن استطاع أن ينظر إلى ما يدعوه إلى نكاحها فليفعل. رواه أحمد.
وللمزيد انظر الفتاوى رقم: 7216، 5814، 79610.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 14 شوال 1429