فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 65515 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم أن من أحد أسباب اختيار الزوجه هو النسب، لكن لايمكن أن نقول عن قبيلة إنها قبيلة لا يمكن الزواج من نسائها لأن معظم القبائل العربية قبائل جيدة، وكل قبيلة فيها الصالح والطالح فلماذا الانسان يختار النسب؟ ما المهم في ذلك إذا كان الإنسان بأفعاله ولو كان من قبيلة قريش نفسها؟ أنا في رأيي أن النسب لاشيء في اختيار الزوجة، وإنما الزوجة نفسها إذا كانت صالحة أختارها، وإن كانت من أي قبيلة. أرجو بيان معنى اختيار الزوجة لنسبها؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

ففي الصحيحين أنه صلى الله عليه وسلم قال: تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولجمالها، ولحسبها، ولدينها. فاظفر بذات الدين تربت يداك.

وفي رواية مرسلة لسعيد بن منصور ذكر فيها الحسب والنسب. ومعنى الحديث أن الناس يراعون في الزواج اعتبار هذه المعايير الأربعة، وقد رغب النبي صلى الله عليه وسلم في اختيار ذات الدين، وتقديم هذا المعيار على غيره من المعايير، ولم ينكر اعتبار المعايير الأخرى. فالمرأة المستقيمة في دينها إذا كانت شريفة النسب أفضل من المستقيمة غير الشريفة، لأن المرأة الشريفة يرجى أن تنجب شبه أبيها أو أخيها وهذا مطلب مشروع.

وأما إذا تعارض شرف النسب مع الدين فإنه لا شك في تقديم الدين على غيره من المعايير.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 21 شعبان 1430

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت