[السُّؤَالُ] ـ [حدث الطلاق بين أبي وأمي منذ أن كان عمري شهرًا واحدًا وأنا اليوم أبلغ من العمر 35 سنة وأنا الآن لا أتكلم مع أبي ما حكم ذلك؟ وهل أعود إليه؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن نصوص الكتاب والسنة متضافرة على أمر الله سبحانه، لعباده ببر الوالدين، وأكد رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم ذلك، وطلاق أبيك لأمك لا يستلزم ولا يبررعصيانك وهجرك له هذه المدة كلها، وهذا من أعظم العقوق، فعليك بالذهاب إليه وطلب السماح منه، والسعي لإرضائه، وكون أبيك ظالمًا لأمك من وجهة نظرك أو نظر أمك لا يبرر ذلك، فلا يكن برك بأمك على حساب برك بأبيك، فلكل منهما حقوق عليك يجب أن تؤديها بتوازن بينهما، وانظر جواب رقم: 4296، ورقم: 10436.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 03 شعبان 1422