[السُّؤَالُ] ـ[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا شاب في المرحلة الجامعية قامت بيني وبين زميلة لي علاقة عاطفية على أساس خاطئ حتى أنني كنت أخرج معها إلى الحدائق العامة وهناك كنت أقبلها وأتحسس جسدها وأنا الآن لا أريد الاستمرار معها في مشروع الزواج فقد وعدتها به من قبل ولكني الآن لا أشعر معها بالأمان ولا أراها الأم الصالحة لأولادي فيما بعد وفي نفس الوقت أخشى أن يكون لديها الأرضية الصالحة لنمو الإيمان بها ثم أتخلى عنها فتتخلى هي عن الإيمان ولكني أخشى من المستقبل، أفتوني أفادكم الله؟ وعفوا على الإطالة.]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالواجب عليك التوبة إلى الله عز وجل مما صنعت والعزم على عدم العودة لما فعلت والندم على ما فات، وننصحك بعدم الإقدام على نكاح هذه الفتاة إلا إذا علمت توبتها وصدقها في عدم إقامة مثل هذه العلاقة المحرمة مع الآخرين، لكي لا تدنس عليك فراشك وتلحق بنفسها وبك وبأولادك العار، فلا تستعجل في الإقدام على نكاحها حتى تتحقق من أمرها، واستشر ذوي الرأي والصلاح ممن له علم بها وبأسرتها، واستخر الله تعالى، نسأل الله عز وجل أن يختار لك ما فيه خير الدنيا والآخرة.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 11 ربيع الأول 1424