[السُّؤَالُ] ـ [أبلغ من العمر 19 عاما تعرفت على شاب وكان بيننا ما بين الأزواج إلا أنني ما زلت عذراء ولكن هداني الله واقتربت من الله بشده فأردت أن أترك هذا الشاب إلا أنه متمسك بي ويريد أن يتقدم لخطبتي مع العلم أنه تدين كثيرا وفي نفس الوقت يريد شاب آخر على خلق أن يتقدم لي فهل أوافق على الشاب الأول بسبب ما كان بيننا أم أوافق على الآخر وأبدأ معه حياة جديدة ونظيفة بعد أن هداني الله دون أن أخبره عن الماضي؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فعليك أولًا بالتوبة النصوح إلى الله سبحانه من علاقتك الآثمة المحرمة مع ذلك الرجل، وعليك أيضًا بالإكثار من الاستغفار، والأعمال الصالحة عسى الله أن يتوب عليك ويكفر عنك خطيئتك.
وإن رأيت فيه صدقًا في التوبة وندمًا على خطيئته وأراد الزواج منك فننصحك بقبوله دون الآخر، إذ ذلك أستر لكما، وأصون لعرضكما، وإن لم يتسير الزواج به وقبلت بالآخر فلا تخبريه بماضيك واستتري بستر الله، فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول: من ابتلي بشيء من هذه القاذورات فليستتر بستر الله جل وعلا. رواه الحاكم.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 29 ربيع الثاني 1423