فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 66304 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أنا فتاة أبلغ من العمر19سنة أحببت ابن عمتي حبا طاهرا تحدثت معه بالهاتف لفترة تبلغ تقريبا10 أشهر ومن بعد ذلك خفت عقاب الله فلم أعد أكلمه هو يريدني على سنة الله ورسوله وأنا كذلك لكن الأهل يمانعون زواجي منه والسبب في ذلك خلافات عائلية بينهم بسبب زواج أختي من أخيه وحدوث بعض المشاكل أنا أريده فماذا تنصحوني بفعله؟ أفيدوني أفادكم الله.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالواجب عليك التوبة والاستغفار من هذه الفترة التي قضيتها في علاقة آثمة مع هذا الرجل الأجنبي عنك، واحمدي الله أن الأمر لم يتجاوز ذلك، وإياك أن تعودي إلى ذلك مرة ثانية، لأن الإسلام حرم كل علاقة من هذا النوع بين الجنسين خارج نطاق الزوجية، وانظري الفتوى رقم: 10570.

أما بخصوص رغبتك في الزواج من هذا الشاب فاعلمي أن السبيل إلى ذلك هو إقناع أبيك بذلك واستعيني بأمك، وابذلي ما استطعت في إقناعهما حتى يوافقا على زواجك ممن تحبين ولا بأس بتوسيط من ترين أن له تأثيرًا عليهما من الإخوة والأقارب، فإن وافقا وكان ابن عمتك هذا مرضيًا في دينه وخلقه فلا إشكال، وإن رفضا فاصرفي نظرك عن هذا الأمر واسألي الله أن يعوضك خيرًا منه وأفضل، ونذكرك بقول الله تعالى: وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ (البقرة: من الآية216) .

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 07 ربيع الأول 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت