فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67238 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [طرقاتنا كلها فتن نساء ... فتيات ... عاريات متبرجات كل على هواه، فما حكم الصائم في ذلك هل يمكث في بيته..] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا شك أن تبرج النساء من الأمور المحرمة، ومن الأمراض التي تفت في عضد الأمة، نسأل الله أن يرد المسلمين إلى دينهم، وأن يعيد إليهم الغيرة المحمودة، وأن يهدي نساء المسلمين، ويرزقهن الحياء والاحتشام.

وقد أمرنا الله بغض البصر، والبعد عن مواطن الفتن، قال تعالى: قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ. {النور:30} كما أمر بالزواج لمن يقدر عليه، وأرشد من لم يقدر عليه بالصوم.

والصوم الذي ينتفع به العبد هو الصوم الذي يحفظ فيه سمعه وبصره عن الحرام، فالذي نوصيك به إن كنت لم تتزوج أن تبادر بالزواج ما استطعت، وأن تحرص على غض البصر، وتتجنب كل ما يثير الفتنة، وتحرص على صحبة الصالحين، وحضور مجالس العلم والذكر، مع الاستعانة بالله ودعائه.

أما عن خروجك من البيت المؤدي إلى مشاهدة هذه المنكرات، فإن كان لغير حاجة أو مصلحة، فلا تخرج، وإن كان الخروج لواجب أو مصلحة، فاحرص على غض البصر وأكثر من الاستغفار، ولمعرفة الأسباب المعينة على غض البصر، راجع الفتوى رقم: 36423، والفتوى رقم: 23231.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 15 شوال 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت