فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 68675 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أريد أن أتزوج من رجل متزوج، ولكنه يخاف أن تطلب زوجته الطلاق، لأنها لا تحبني وتكرهني جدًا، فماذا يفعل الزوج؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا حرج عليك في قبول الزواج ممن تقدم لك ولو كانت له زوجة أو زوجتان أو ثلاث زوجات، كما لا حرج عليه هو في الزواج منك ولو كانت زوجته غير راضية، ما دام لا يوجد ما يمنع من الجمع بينك وبينها، وزواجه منك أو من غيرك لا يسوغ لها طلب الطلاق، ما لم يحصل لها ضرر من نحو جور عليها أو ضيق في عيشها أو نحو ذلك، فعندئذ يجوز لها طلب الطلاق من أجل الضرر، وليس من أجل أن زوجها تزوج أخرى.

ومن أراد الزواج من ثانية أو ثالثة أو رابعة فالأولى أن يخبر من تحته بذلك، ويبين لها أن هذا من حقه، وأن حقوقها مضمونة، ولا تتأثر بوجود غيرها من الزوجات، فإن انقادت واستسلمت لذلك فقد حصل المطلوب من المصارحة والوضوح في أمر قد يجر كتمه وعدم الوضوح فيه إلى زعزعة كيان الأسرة وتعريضها للانهيار، وإن لم تستسلم لذلك فلا حرج عليه في الزواج وإن لم ترض. وللمزيد من الفائدة تراجع الفتوى رقم: 24824، والفتوى رقم: 69298.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 30 محرم 1428

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت