فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67750 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا ونبينا ومولانا محمد،

أنا فتاة عمري 21 سنة متدينة ولله الحمد والمنة. أسعى جاهدة لابتغاء مرضات الله تعالى في أمور حياتي رغم كثرة معاصي ...

مشكلتي تكمن في معرفتي لشاب أكبر مني، من الشباب الذين نشأوا في طاعة الله، أحبني منذ رآني منذ 3 سنوات، كنا ندرس نفس العام الدراسي [سنة أولى صيدلية] ، وبعدها نجحت أنا ورسب هو، بعدها بعامين، عرض علي رغبته في الزواج مني بعد تأكده من التزامي وتديني، كنت في السنة الثالثة وهو في السنة الثانية. وافقت على طلبه، كونه متدينا ويحب الإسلام ويغار عليه، يجمع بين العبادة والأخلاق،

على أخلاق عالية جدا، كما أنني أعلم أني كنت أول ف تاة أحبها، وكوني أبادله بعض الأحاسيس، مرة أحس أنها حب وكثيرا أحس أنها مجرد أوهام.

المهم تعاهدنا أمام الله أن نكون زوجين صالحين،أن نجتمع على طاعة الله ومرضاته، المشكلة هي رسوبه في عامه الثاني،هو أكبر مني بسنوات من حيث العمر، وأنا أكبره بعامين في دراسة، هو يحبني ولن يستطيع الزواج بأخرى وإلا ظلمها بعواطفه، وأنا مقتنعة جدا به لإنسانيته النادرة، ولأخلاقه العالية ...

كم حلمنا أن نتزوج ونحن لا زلنا ندرس، لكن أهلي يرفضون حتى معرفته في ظروفه الراهنة، المجتمع يظلمنا وأهلي يظلموننا [رغم أن أهله أناس طيبون يوافقون على زواجنا ونحن لا زلنا ندرس]

ونحن نحب بعضنا البعض ونريد التحصين لأنفسنا ونريد الاجتماع وربنا راض عنا ونريد نصر الإسلام ونريد أولادا يفرضون الإسلام ويحررون المسجد الأقصى ولكن المجتمع فقط لا يسمح.

لكي يتمكن من إكمال دراسته لابد من الانتظار 3 سنوات.3 سنوات من العذاب والانتظار والشوق.

أريد منكم فقط كلمة تعيننا على الصبر والتحمل إلى أن يأذن الله بزواجنا أريد الاستقرار النفسي والعاطفي.... فكيف السبيل إليه؟

أخاف أن تتبدل مشاعري نحوه أو أن أفتن بمن هو أحسن منه، أريد أن أكون وفية له بأفكاري وعواطفي ...

مصيبتنا ستكون إذا انعدمت البركة من حياتي الزوجية، لهذا ما الذي يمكن أن نفعله حتى يرضى ربنا عنا؟ هل تجوزلنا اللقاءات في وقع النهار أمام الناس؟ أو هل تجوز الاتصالات الهاتفية فقط؟ أم لا شيء يجوز وكل اتصال بيننا يعتبر حراما؟

maroc]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا تعارض بين المواصلة في الدراسة والزواج، ولذا فإننا ننصح أولياء الأمور بأن لا يمنعوا أبناءهم أو بناتهم من الزواج بحجة إتمام الدراسة، فإن في الزواج استقرار الذهن والتحصين من الفواحش، وما قيمة أن ينجح الإنسان في دراسته، ويفشل في إصلاح نفسه وحاله مع الله تعالى. وانظري الفتوى رقم 18626.

ونوصيك بالابتعاد عن هذا الشاب لأنه أجنبي عنك وانظري الفتوى رقم 43288.

وننصحك وخاصة في حال عدم الموافقة على الزواج أن تشغلي ذهنك بالأمور النافعة من تلاوة كتاب الله تعالى، ومطالعة كتب التفسير والفقه، وكتب السير وخاصة سير النساء الصالحات فإن للمؤمنة فيهن قدوة وأسوة، فإن فعلت ذلك فلن يجد الشيطان وقتا يشغلك فيه عن الخير ويصرفك فيه إلى الشر.

والله أعلم

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 13 رجب 1426

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت