فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 65856 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[أعجبت بفتاة وسألت أهلي عنها فلم يعارضوا وأخبرني مقرب لي أنه يجب علي الذهاب إلى أهلها.. ومقابلتهم بمفردي في بادئ الأمر بحجة أن العائلتين لا يعرفون بعضا، وسألت والدي حيث إنه مقيم في السعودية فلم يعارض، وحدث بالفعل وكان أهلها في منتهى الأدب معي ولم نتفق على أي تفاصيل وكان طلبي الاتفاق على التفاصيل في وجود الأهل.. وبعد رجوعي إلى المنزل وجدت والدتي غاضبة من هذا التصرف فأخذت فترة طويلة لكي أرضيها حتى رضيت وأخبرتها أن تستخير الله ولكنها ماطلت قليلًا ... ولم تبد رفضا، وسافرت إلى عملي في دولة الإمارات وبعد فترة قد توطدت فيها علاقتي بتلك الفتاة تفاجئني أمي بأنها غير راضية وغير موافقة ... فاضطررت إلى قطع العلاقة مع تلك الفتاة.. ولكنني مازلت أريدها في حلال الله، ورغم كل هذا لا أريد إغضاب والدتي فماذا أفعل ... مع العلم بأني الآن متضرر نفسيأً بدرجة عالية.... أفتوني؟ جزاكم الله خيرًا.

ملاحظة: وقد نسيت أن أذكر أن أمي قد استمعت إلى إحدى السيدات اللاتي أسأن إلى عائلة الفتاة التي أرغب في خطبتها، وقالت عنهم إنهم طماعون وماديون فأعتقد أن والدتي قد تسرعت في الحكم عليهم وقد طلبت منها ألا تتسرع في الحكم حتى تجلس إليهم وتسمع منهم ولكنها رفضت رفضا باتا بحجة أني ذهبت بمفردي في بادئ الأمر، ولا أدري الآن ما أفعل وأنا في أشد الضرر.]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإنه لا يحق لأمك أن تمنعك من الزواج بمن يرضى دينها، ولا تجب عليك أنت طاعتها في ذلك إذا كان منعها لك من الزواج لغير مسوغ شرعي أو مقبول عادة، ولا سيما إذا كان يلحقك بذلك ضرر، مع نصحنا لك بالحرص على ما يرضي أمك ومحاولة إقناعها بالقبول ... ونسأل الله عز وجل أن ييسر أمرك ويزيدك حرصًا على البر بوالديك.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 19 شعبان 1428

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت