فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 66968 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [ابتليت بعلاقة محرمة منذ أربع سنوات وحتى الآن، ومع أني أعرف أنها محرمة وضميري يؤنبني وأريد التخلص من هذه العلاقة ولا أعرف ما هي الطرق، مع أنني حاولت كثيرا ولكنني لم أستطع لأننا تعلقنا ببعضنا كثيرا، علما أنه ولله الحمد منذ السنوات التي مضت عاهدت نفسي أن لا أصافحها أبدا، ولكن أنا أعرف أن الفتنة قد تأتي في أية لحظة، علما أنني أحتاج على الأقل سنتين حتى أستطيع خطبتها. فهل يجوز أن أعدها أن أخطبها بعد سنتين -والله على ما أقول شهيد-وفي هذه الفترة لا نتحدث أبدا مع بعضنا أم لا يجوز؟ وفي هذه الحالة ماذا أفعل حتى يفرج الله همي الذي أتعبني كثيرا فأرجوكم أفتوني؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما يعرف بعلاقة الحب بين الشباب والفتيات هو أمر لا يقره الشرع، ولا ترضاه أخلاق الإسلام، وإنما المشروع في الإسلام أن الرجل إذا أراد أن يتزوج امرأة فإنه يخطبها من وليها الشرعي، ثم تظل أجنبية عنه حتى يعقد عليها.

فإذا كانت هذه الفتاة التي تريد خطبتها ذات دين فلا مانع من وعدها بالزواج مع المحافظة على حدود الشرع في التعامل معها والبعد عن أسباب الفتنة ومداخل الشيطان.

وننصحك أن تشغل نفسك بما يفيدك في دينك ودنياك، وتحرص على تقوية صلتك بربك بالمحافظة على الصلاة في المساجد، وحضور مجالس العلم والذكر، ومصاحبة الأخيار الذين يعينون على الطاعة، مع الاستعانة بالله وكثرة الذكر والدعاء، مع وجوب التوبة من العلاقة المحرمة مع تلك المرأة، ولا تصح لك توبة حتى تقطع علاقتك المحرمة بها، لأن من شروط التوبة الاقلاع عن المعصية والندم والعزم على عدم العودة للمعصية.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 13 شوال 1430

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت