فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 68594 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [لدي زوجتان واحدة منهم لا تحضر المناسبات والأعياد وتقول ضرتها هناك ولا تريد تواجدها معها وتطلب مني أن أجعل مناسبة لها ومناسبة لضرتها، مع العلم بأنها مسؤولية كبيرة علي إذ أنها قد تحضر لعزائم الأعمام تكرارًا ولا تحضر عزائم الأخوال لسبب قسمتها، وهل هو جائز أن أحرم الزوجة الأخرى من بعض المناسبات بسببها وللمعلومية من تحضر تحضر أبناءها وبهذه الطريقة يكون أبنائي حزبان وأنا لا أريد التفرق ومع العلم أنها تحرم ابنتي من الحضور معنا وقد أتت لضرتها تزورها ببيتها مرتين وقابلتها في زواج خالتي فأفتوني بإرشادي؟ جزاكم الله خيرًا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فهذا مما لا يجب فيه العدل وينبغي لزوجتك أن تجيبك إلى ما تدعوها إليه من حضور مناسبات أقاربك، وليس لها أن تمنعك من اصطحاب أبنائك معك، لكن ننصحك أن تسلك سبيل الحكمة في معالجة ذلك ومحاولة إقناع الزوجة بالحضور ولقاء ضرتها والتواد بينهما ليتآلف الأبناء، ولا تؤثر غيرة الأمهات عليهم، وللمزيد انظر الفتوى رقم: 35756، والفتوى رقم: 1103، والفتوى رقم: 28707.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 11 شوال 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت