فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67389 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [فتاة تحب صديقتها حبا شديدا لدرجة أنها تسيطر عليها في كل الأمور التي تقوم بها وتمنعها من أن تصادق غيرها لا بل تمنعها حتى من الحديث معهم على الرغم من أن تلك الصديقة ترفض كل هذه التصرفات لكن الفتاة ترغمها على القبول فما حكم ذلك وكيف الصديقة أن تتصرف مع صديقتها.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالحب بين هاتين الفتاتين إما أن يكون حبا طبيعيا كحب الأخت لأختها فهذا لا بأس به، وإما يكون من نوع آخر، وما يسمى بالإعجاب، فهو محرم ويفضي إلى العشق وهو داء يصعب التخلص منه، وسبق بيانه في الفتوى رقم: 9360.

وليس من حق الفتاة منع صاحبتها من القيام بأي عمل أو تصرف مباح من مصادقة غيرها ونحو ذلك، ولا يجوز للثانية طاعة الأولى فيما كان معصية، فإنما الطاعة المطلقة لله عز وجل.

ولمزيد من الفائدة حول هذا الموضوع تراجع الفتاوى التالية: 8547، 8424، 31486، 71712.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 27 محرم 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت