فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 68845 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [علاقتي مع زوجي جيدة والحمد لله ولكن مايؤرقني خوفي من أن يتزوج حاولت مرارا أن أسلم نفسي للقدر ولكن أشعرأنني لا أستطيع تحمل هذا الأمر شرحت معاناتي لزوجي ووعدني تحت ضغط مني بأن ينسى الأمر00فهل علي ذنب؟؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فاعلمي أن الذي شرع التعدد هو الله سبحانه حيث قال: فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاع [النساء:3] .

فعلى المسلم أن يسلم لأمر الله سبحانه، قال تعالى: وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُبِينًا [الأحزاب:36] .

فمن حق زوجك أن يتزوج ثانية وثالثة ورابعة، ولا داعي للخوف والأرق، وأما الغيرة المتمثلة في بغض التعدد فهي أمر طبيعي، ولا إثم فيها ما دامت في تلك الحدود.

أما بالنسبة لطلبك من زوجك عدم الزواج بأخرى فليس عليك فيه إثم إن شاء الله فإذا وفى لك بوعده فذلك المطلوب والحمد لله، وإن تزوج فلا يسعك إلا الرضا والتسليم.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 25 جمادي الثانية 1423

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت