فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 70647 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [هل لو اتفق العروسان على التنازل عن القائمة دون علم أهلها، هل في ذلك مخالفة لشرع الله؟ علما بأن هذا الموضوع مرفوض من قبل العريس، ولازم من جهة أهل العروسة أي يتوقف عليه هذا الزواج ... وما هي كيفية التنازل الصحيح شرعا وقانونا؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالسؤال غير واضح، ولكنا نقول إنه يجوز للزوجة البالغة الرشيدة أن تتنازل عن صداقها بعد قبضه، قال ابن قدامة في المغني:

وإذا عفت المرأة عن صداقها الذي لها على زوجها أو عن بعضه أو وهبته له بعد قبضه وهي جائزة الأمر في مالها جاز ذلك وصحَّ، ولا نعلم فيه خلافًا، لقول الله تعالى: إَلاَّ أَن يَعْفُونَ {البقرة:237} يعني الزوجات وقال تعالى: فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا {النساء:4}

فإذا كانت هذه العروس بالغة رشيدة فلا حرج في تنازلها عن قائمة المنقولات، وكيفية التنازل الصحيح شرعًا أن تتلفظ به الزوجة وهي بالغة رشيدة مختارة، والأولى أن يُكتب ذلك ويُشهد عليه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 28 جمادي الأولى 1430

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت