فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 72310 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [هل ولاء الزوجة وانتماؤها لزوجها أفضل؟ أم ولاؤها وانتماؤها لأهلها أفضل مع العلم أن زوجها لا يظلمها أبدا؟ وشكرا لكم] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالولاء يجب على المسلم لكل مسلم. والانتماء هو انتساب الشخص إلى أهله وعشيرته، ولعل السائل يريد من الأولى بالزوجة من حيث الطاعة وتقديم الحقوق؟ فلا شك أن حق الزوج على زوجته عظيم ويفوق جميع حقوق البشر ويقدم عليها، لحديث عائشة رضي الله عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لو أمرت أحدًا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها، ولو أن رجلًا أمر امرأة أن تنقل من جبل أحمر إلى جبل أسود ومن جبل أسود إلى جبل أحمر لكان نولها أن تفعل. رواه ابن ماجه.

ولما روى النسائي عن عائشة قالت: سألت النبي صلى الله عليه وسلم، أي الناس أعظم حقًا على المرأة؟ قال: زوجها.

وليس معنى هذا أن المرأة تهمل أهلها، وتتركهم ولكن إذا أمكنها الجمع بين حق زوجها وأهلها لزمها ذلك وإلا فحق الزوج مقدم.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 25 شوال 1423

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت