فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 71055 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[شيخي توجد صديقة لي تمتنع بعض المرات عن زوجها بسبب أنها تقول إن بعض الأشخاص يأتون لها ويقولون إن زوجها يقوم بالنظر للفتيات، وعند مواجهة الزوج ينكر، لكن بعض المرات يقوم بالنظر للفتيات وزوجته معه، وفي بعض المرات لاحظ فتاة على ظهر السطح وهو على البرنده وهي تأكل البوشار فقال لها يا ليتني (بوشار تقبري البي) وكانت زوجته معه، لكن الفتاة لم تسمعه وأيضا وهو في العمل يوجد عنده أصحاب سوء يحملون الجوال وفيه أفلام إباحية، يقوم بالتفرج عليها، وأحيانا يذهب للحمام للتفريغ عن نفسه، أو ينتظر للذهاب إلى البيت، ويحدث زوجته وساعات يغلط بلسانه وبعدها ينكر وبعد ما ينظر إلى البنات والأفلام الإباحية يأتي لزوجته لكي يعاشرها، لكن الزوجه ترفض بعض الأحيان وتقول له اذهب إلى حيث كنت عند الفتيات وعند أصحابك الذين بعطونك الأفلام دعهم ينفعوك، وما ترضى أن يعاشرها الزوج، يغضب ويروح ينام شيخي. ما حكم الزوجة والزوج في هذا الكلام؟ الرجاء الإجابة وبأسرع وقت ممكن.

وفي بعض الاوقات يقول لزوجته أريد أن أذهب للحمام لأستحم، وتذهب معه الزوجة لترى أنه يحتاج شيئا أو لا وتراه بمنظر غير طبيعي. وكان يوجد فتاة معه بالحمام، وصارت أكثر من مرة، وعندما يرى زوجته قد رأته يقول لها تعالي عندي لكن هي ترفض وتبتعد عنه، وأيضا بعض المرات يقوم بإهانتها أو ضربها لكن يصالحها بعدها ويقول لها لاتغضبي مني. وعندما أحد أزواج أخواته يضرب أخته يقوم بمشاجرته ولا يرضى بأن أخته تهان أو تضرب. اما هو يرضى لزوجته هذا. ما رأيك شيخي أريد الحكم بأسرع وقت ممكن. الله يرضى عليك على نار لأسمع الحكم.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فمشاهدة الأفلام الإباحية حرام، كما سبق في الفتوى رقم: 3605، كما سبق بيان كيفية التخلص من ذلك في الفتوى رقم: 53400.

كما أن مغازلة النساء الأجنبيات أمر غير جائز وسلوك مشين، وإذا وقع ذلك من رجل متزوج فذلك أشد قبحًا، ودليل على ضعف الدين وفساد الخلق.

أما عن سؤالك، فإن امتناع هذه المرأة عن زوجها بسبب ما ذكرت عنه من أمور منكرة غير جائز، بل هو من الكبائر، ومما يوجب اللعن، فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت أن تجيء لعنتها الملائكة حتى تصبح. متفق عليه.

كما أنها بذلك تكون عونًا للشيطان عليه، وذلك ما لا يليق بمسلمة.

أما عن إهانة هذا الزوج لزوجته وضربه لها دون سبب مشروع، فذلك غير جائز وهو من سوء العشرة، وفساد الخلق، وذلك غير بعيد ممن يصاحب المفسدين ويجترئ على مشاهدة ما حرّم الله، فالواجب على هذه المرأة، أن تطيع زوجها في أمر الفراش ما لم يكن لها عذر، وعليها أن تنصحه بالرفق وتذكّره بخطر مشاهدة تلك الأمور المحرمة، وتذكّره باطلاع الله عليه وهو يفعل تلك المنكرات، وتشجعه على حضور مجالس العلم، ومصاحبة الصالحين، واستماع الأشرطة النافعة للدعاة المصلحين، مع التنبيه على عدم التقصير في حق الزوج فإن حقه في الشرع عظيم، لا سيما في حق الفراش، وما يتعلق به من التزين والتجمل بما لا يخالف الشرع، كما أن حسن التبعل له، مما يعين على قبوله للنصح، ورده إلى الصواب، وعليها أن تستعين بالله وتكثر من الدعاء فإن الله قريب مجيب.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 04 ربيع الثاني 1430

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت