فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 71107 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[تحية طيبة أنا من قراء الموقع الجميل وبفضله استفدنا الكثير منه وفقكم الله.

أنا سيدة متزوجة والحمد لله أنعم الله علي بالزوج المتدين والكريم (الله أكرم) اشترينا سكنا جميلا ولله الحمد الزوج أعطاه البنك قرضا يسدده الآن شهريا أنا بعت كل المجوهرات بما فيهم الصداق يعني مهري وهذا لإتمام المبلغ المطلوب للسكن بعد ترميمه إلخ: سؤالي هل أواصل في أخذ المبلغ الذي يعطيه لي زوجي شهريا وهذا لأشتري وأعوض الذهب الذي بعته من أجل السكن أم لا يجوز لي ذلك بما أن السكن مكتوب باسمي واسمه ونحن الاثنان عائشان فيه مع العلم فزوجي هو الذي يقوم بمصاريف البيت كليا حتى فواتير الماء الغاز الهاتف والكهرباء هو الذي يسددهم أنا لم أساعده بشيء ومع هذا يعطيني شهريا مبلغا لأجمعه وأشتري ذهبي الذي بعته على المنزل، ساعدوني هل يجوز فكرت وقلت في نفسي لا بما أنه هو الذي يقوم بكل لوازم البيت.

أرجوكم أن تردوا علي.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فمن واجب الزوج على زوجته أن يوفر لها المسكن المناسب وأن ينفق عليها بالمعروف، لقول الله تعالى في حق المطلقات: أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ {الطلاق: 6} وقوله تعالى: لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ. {الطلاق: 7} .

ولا تطالب المرأة بالإنفاق على البيت ولو كانت غنية، إلا أن تتبرع بذلك عن طيب نفس.

أما عن سؤالك، فإن كان ما أعطيتيه لزوجك بقدر نصيبك من البيت فإنه بحيث تكون لك حصة تملكينها من البيت فإنه لا يجب عليه أن يرده إليك، ولكنه على كل حال إذا تبرع بدفع ما أخذه منك أو بأكثر منه أو أقل، فهو محسن بذلك، ولا حرج عليك في قبوله، ولا أثر لكونه ينفق على البيت فإن ذلك واجب عليه.

وننبه السائلة إلى أن القرض إذا كان يرد بزيادة مشروطة في العقد، فهو ربا وهو من أكبر الكبائر، ومن السبع الموبقات، ويستحق صاحبه اللعن، بل توعده الله بالحرب، قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ * فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ {البقرة: 278: 279} .

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 14 صفر 1430

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت