[السُّؤَالُ] ـ [ما هو الحديث الشريف الذي يفيد طاعة الزوجة لزوجها بكل شيء (بالطبع ما أحله الشرع بسنة نبيه والقرآن الكريم) وجزاكم الله خيرا.] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالقرآن الكريم والسنة المطهرة مستفيضان بالنصوص الموجبة طاعة المرأة لزوجها في غير معصية الله.
منها قوله تعالى: (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم) ، وقوله سبحانه: (ولهن مثل الذي عليهم بالمعروف وللرجال عليهن درجة) .
ومن السنة ما رواه أحمد وابن حبان عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها دخلت من أي أبواب الجنة شاءت"وفي رواية قيل لها:"أدخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت".
وعن حصين بن محصن قال: حدثتني عمتي قالت: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في بعض حاجة. فقال:"أي هذه، أذات بعل أنت؟"قالت: نعم. قال:"كيف أنت له؟"قالت: ما آلوه إلا ما عجزت عنه. قال:"فأين أنت منه، فإنما هو جنتك ونارك"رواه مالك والحاكم وغيرهما.
والنصوص في هذا الباب كثيرة جدًا.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 16 صفر 1422