فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 73540 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[السلام عليكم شيخنا الفاضل ,

فأنا سيدة عندي ثلاثة أطفال وشاء الله أن أحمل بالطفل الرابع وأنا الآن في الشهر الأول علما أنني أنجبت أطفالي الثلاثة بعمليات قيصرية وفي الطفل الثالث قالوا لي من الأفضل أن أربط لخطورة تكرار الولادة قيصريا فرفضت خوفا من أن أقع في شيء محرم ووضعت لولبًا أرجو أن أعرف هل يجوز إسقاط هذا الحمل في الشهر الأول بارك الله فيكم؟ أرجو الرد سريعا أحسن الله إليكم]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد قال الله تبارك وتعالى: وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ [سورة الحج:88] ، وقال تعالى: يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ [البقرة: من الآية185] وقال تعالى: يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا [النساء:28] وقال النبي صلى الله عليه وسلم:"إن الدين يُسر"رواه البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه.

ومن القواعد التي وضعها العلماء: (المشقة تجلب التيسير) وقاعدة: (إذا تعارض مفسدتان روعي أعظمها ضررًا بارتكاب أخفهما) .

وبناءً على هذه النصوص والقواعد، فإنه يجوز إسقاط الحمل قبل مضي أربعين يومًا على حمله، إذا قرر طبيب ثقة مسلم أن في بقائه خطرًا محققًا على الأم، ويجوز استعمال وسائل منع الحمل في المستقبل.

-علمًا بأنه لا يجوز كشف عورة المرأة للطبيب الرجل إلا إذا تعذر وجود طبيب أنثى- أما إذا كان ما يحتمل حصوله للأم هو مجرد مشقة يمكن تحملها، فلا يجوز لها إسقاطه بحال من الأحوال لأنه لا ضرورة لذلك، وقد سبق بيان حكم الإجهاض في الفتوى رقم:

5920 والفتوى رقم 2394 والفتوى رقم: 2219 والفتوى رقم: 4219

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 06 جمادي الأولى 1423

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت